النظرية الفرنسية عبارة عن مَفهوم يُطلق على مجموعة من الأفكار المترابطة والمتشابهة في الغاية، جاءَ بها ثلة من الفلاسفة الفرنسيين بين سنوات الستين والسبعينات. ظهرت "النظرية الفرنسية" في الجامعات الأمريكية في سنوات السبعينيات، بعدَ أن سافرت أعمال هؤلاء المفكرين بين الشرق والغرب، ثم عادت الى فرنسا بصيغة النظرية الفرنسية. ولا يعني "بالنظرية" أنهم عملوا على انشاء فكرة مُوحّدة ومُعيّنة ارادياً، انّما تُسمى كذلك لتقارب أفكار المؤلفين وغزارة أعمالهم، فقد خضعَ جُلّهم الى ما يسمى الفلسفة التفكيكية. قوبلت أعمالهم بحماس كبير، خاصة في كليات الآداب الأمريكية، حيث ساهمت في ظهور دراسات "تفكيكية" جديدة على رأسها "النوع الاجتماعي" و"دراسات ما بعد الاستعمار"، عكس الدراسات السابقة التي كانت "تجمع"، سوف أشرح الفرق بينهما في صدر المقال. كان للنظرية الفرنسية أيضًا تأثير قوي في عالم الفنون بكل أصنافه، من الحسيّة الى الماديّة، وذلك بعد غزوها لذهنيات الفنانين بالتفتّح الكامل في جميع الميادين، وعلى رأسها التفتح "الجندري". أما عن هؤلاء الم...
مُدوّن، روائي، وصانع محتوى على اليوتيوب