قبل الحديث عن حمدان، وجب وضع تعريف عام عن نشأة القرامطة! القرامطة هم أبناء مُشوّهون لدولة مُشوّهة سمّت نفسها بالفاطميـة انتساباً لأهل بيت الرسول عليهم السلام كذباً وبهتان، وهي الدولة العُبيديّة الباطنيّة، نشأت لداعيتها الزنديق عبد ابن ميمون ابن ديصان الفارسي القدّاح، وقد كان من رُسُله في العراق رجل يُدعى حمدان قُرمُط، والمعروف أن القرامطة رفضوا إمامة الفاطميين وانشقوا عنهم وكونوا جماعات في مناطق انبثقت بين البحرين والحجاز. أفكار قُرمط أثّرت في فلاديمير لينين نفسه.. قائد الثورة البولشفية! فقد كان يَسند بذور الشيوعيّة إلى حركات القرامطة، ويكتب أشعاراً عنهم. فالمعروف عن القرامطة أنّهم أشاعوا الأموال والأملاك والنّساء، فقد كانت دعوة قُرمط الى التبرّع بدينار للإمام! ثمّ طالب بمُلكهم، وقال بأن المُلك للجماعة، الى أن طالب بنسائهم أيضاً، فزوجة كل واحد هي زوجة الجميع.. فأباح كل شيء. الثورة القرمطية هي ثورة الفلاحين والعمال، فقد كانت تلك الثورة إبان ثورة ”الزنج“ بالبصرة ضد الدولة العباسية. تسلل الإسماعيليون إلى الحركات المناهضة للحكم العباسي، وقد كانوا أنصار إمامة اسماعيل إبن جعفر الص...
مُدوّن، روائي، وصانع محتوى على اليوتيوب