التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي المنتظر !

 ما يُعرف عند كل المسلمين و فرقهم أن المهدي المنتظر حقّ، شيعة و سنة،  و لكن ما لا يُعرف هو ما سوف اعرضه عليكم ، و آثرت الاختصار و التكديس ، كي يُقرأ.

لست في محل انكار او تأكيد شيء، العديد من العُلماء «متوقّفون» في قضية المهدي ، اي لا مع و لا ضد.

▪نظرة تاريخية سريعة:

🔹 اخترت مجموعة من مُدّعي المهدويه (٦) من أصل الاف غيرهم : 

🔸 مدعي المهدويّة محمد ابن عبد الله بن جعفر المنصور  ضمن الدولة العباسية ، عمّه مؤسس الدولة العباسية « ابو العباس السّفاح»

🔸 مدعي المهدويه محمد ابن عبد الله البربري ابن تومرت  الاشعري المالكي،  مؤسس دولة الموحدين على جثث المرابطين.

🔸 مدعي المهدويه  اليهودي عبُيد الله ابن ميمون القداح  مؤسس الدولة الفاطمية (الزنادقة).

🔸 مدعي المهدويه علي الحسين منشأ الطريقة البهائية، كان تلميذا للباقر،  ثم انشق عنه وادّعى المهدوية ثم النبوة ثم  ما اكثر (استغغر الله).

🔸مدعي المهدوةه رشاد خليفة  البهائي الطريقه،  والذي اثّر في الشيخ احمد ديدات، حيث  ترجم كتابه الى الانجليزية

🔸مدعي المهدوية احمد حسن اليماني العراقي  سنه 2002

🔸مدعي المهدوية ناصر محمد اليماني اليمني المُعاصر ..و له اتباع  بالالاف.


المقال يستند الى جزء من درس الدكتور عدنان ابراهيم، في انكار وجود المهدي، ومراجعه كالتالي.

🔺الشيخ طاهر بن عاشور.

🔺الشيخ محمد رشيد رضا.

 🔺العلامه ابن خلدون و غيرهم.

تعقيب آخر

◾احاديث المهدي لم ترد في صحيح البخاري ومسلم،  و مع ان الصحيح لا يجمع كل الصِحاح ، لكن المعلوم ان البخاري لا يخلي صحيحه  من حديث واحد من بابٍ في الاصول.

◾كذلك لم يرد في موطأ الامام مالك،  وبعد بحث شخصي منّي في كل  الابواب:

◾ كتاب اوقات الصلاه،  كتاب الطهاره،  كتاب الصلاه،  كتاب الجنائز،  كتاب الزكاه، كتاب الصيام، كتاب الاعتكاف،  كتاب الحج، كتاب الجهاد، كتاب النذور والايمان،  كتاب الضحايا، كتاب الذبائح،  كتاب الصيد، كتاب العقيقه، كتاب الفرائض، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب الرضاع، كتاب البيوع، كتاب المساقاة،  كتاب كراء الارض، كتاب الشفعه، كتاب الاقضيه، كتاب العتاقه والولاء، كتاب المكاتب، كتاب الحدود،  كتاب الاشربه، كتاب العقول، كتاب القسامه، كتاب الجامع (  ورد في الصفحه  759  الحديث عن الدجال فقط). 


انتهى


#عمادالدين_زناف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ابن بطوطة.. الذي لم يغادر غرفته

ابن بطوطة، الرّحالة الذي لم يغادر غرفته. مقال عماد الدين زناف. ليسَ هذا أول مقال يتناول زيفَ الكثير من أعمالِ المؤرخين القدامى، الذين كانوا يكتبون للسلاطين من أجل التقرّب منهم، ومن ذلك السعيُ للتكسّب، ولن يكون الأخير من نوعه. الكتب التاريخية، وأخص بالذكر كتب الرّحالة، هي عبارة عن شيءٍ من التاريخ الذي يضع صاحبها في سكّة المصداقية أمام القارىء، ممزوجِ بكثيرٍ من الروايات الفانتازيّة، التي تميّزه عن غيره من الرحالة والمؤرخين. فإذا اتخذَ أحدنا نفس السبيل الجغرافي، فلن يرى إلا ما رآه الآخرون، بذلك، لن يكون لكتاباته أيّ داعٍ، لأن ما من مؤرخ ورحّالة، إلا وسُبقَ في التأريخ والتدوين، أما التميّز، فيكون إما بالتحليل النفسي والاجتماعي والفلسفي، أو بابتداع ما لا يمكن نفيُهُ، إذ أن الشاهد الوحيد عن ذلك هو القاصّ نفسه، وفي ذلك الزمن، كان هناك نوعين من المتلقين، أذن وعين تصدق كل ما تسمع وتقرأ، وأذن وعين لا تلتفت إلا لما يوافق معتقدها أو عقلها.  الهدف من هذا المقال ليس ضربُ شخص ابن بطوطة، لأن الشخص في نهاية المطاف ما هو إلا وسيلة تحمل المادة التي نتدارسها، فقد يتبرّأ ابن طوطة من كل ما قيل أنه قد كتبه، ...

أخلاق العبيد، نيتشه والمغرب الأقصى

مفهوم أخلاق العبيد عند نيشته، المغرب الأقصى مثالا. مقال عماد الدين زناف. فريدريش نيتشه، حين صاغ مفهومه عن «أخلاق العبيد» في مُعظم كتبه، لم يكن يتحدث عن العبودية الملموسة بالمعنى الاجتماعي أو الاقتصادي، أو بمعنى تجارة الرّق. بل تحدّث عن أسلوب في التفكير نِتاجَ حِقدٍ دفين وخضوع داخلي يولد مع الأفراد والجماعة. إذ بيّن أن الضعفاء، العاجزين عن تأكيد قوتهم، اخترعوا أخلاقًا تُدين الأقوياء، فرفعوا من شأن التواضع والطاعة فوق ما تحتمله، حتى أنها كسرت حدود الذل والهوان. ومن هذا المنطلق يمكن رسم موازاة مع خضوع شعب المغرب الأقصى لنظام المخزن. إذ أنها سلطة شكّلت لعقود علاقة هرمية تكاد تكون مقدسة بين الحاكمين والمحكومين. وما يلفت النظر هو أنّ هذا الخضوع لم يُقبل فقط بدافع الخوف والريبة، بل تَمَّ استبطانه كفضيلة بل وعمل أخلاقيًا. فالطاعة أصبحت عندهم حكمة، والعبودية وَلاءً، والاعتماد على الغير، أيًّ كانت مساعيه في دولتهم عبارة عن صورة من صور الاستقرار. نيتشه قال «نعم للحياة»، لكنها استُبدلت بـ«لا» مقنّعة، إذ جرى تحويل العجز التام على تغيير الظروف إلى قيمة، وتحويل الذل إلى فضيلة الصبر، وعندما عبّر قائلا...

مذكرة الموت Death Note

إذا كُنت من محبّي المانجا و الأنيم، من المؤكد أنه لم تفتك مشاهدة هذه التُّحفة المليئة بالرسائل المشفّرة. هذا المسلسل اعتمد على عدّة ثقافات و إيديولوجيات و ارتكز بشكل ظاهريّ على الديكور المسيحي، في بعض اللقطات و المعتقدات. المقال الـ104 للكاتب Imed eddine zenaf / عماد الدين زناف  _ الرواية في الأنيم مُقسّمة الى 37 حلقة، الشخصيات فيها محدّدة و غير مخفية. تبدأ القصة بسقوط كتاب من السّماء في ساحة الثانوية موسوم عليه «مذكرة الموت» ،حيث  لمحه شاب ذكيّ يُدعى ياغامي رايتو، و راح يتصفحه، احتفظ به، رغم أنه أخذها على أساس مزحة ليس الّا، و بعد مدّة قصيرة اكتشف ان المذكرة "سحريّة"، يمكنه من خلالها الحكم على ايّ كان بالموت بعد اربعين ثانية من كتابة اسمه و طريقة موته بالتفصيل. لم تسقط المذكرة عبثاً، بل اسقطته شخصية تُسمى ريوك، من العالم الآخر، وكانت حجة ريوك هي: الملل والرغبة في اللعب. كلُ من يستعمل مذكرة الموت يطلق عليه اسم " كيرا".  بعدها تسارعت الأحداث بعدما أصبح "كيرا" يكثّف من الضحايا بإسم العدل و الحق، فقد كان منطلقه نبيلاً: نشر العدل و القضاء على الجريمة في الأرض....