المواطنة والوعي بالتاريخ




مقالة عماد الدين زناف
الـ "لاوعي" التاريخي الكامِن في الجسد.
ماذا لو، وبمحض الصدفة، استيقظ رجل عاش قبل ألفيّ عام اليوم في مدننا المليئة بالأضواء والآلات والضجيج؟هل سيكون مبهورًا فقط بالتكنولوجيا؟ أم سيشعر باضطراب عميق أمام عالم لم يعد يشاركه إيقاعه العقلي، تفاعلاته، وردّاته التلقائية؟
على النقيض،ماذا لو وُلد طفل في عصرنا هذا، لكنه نشأ في جزيرة معزولة على طريقة “طرزان” أوحيّ بن يقظان، ثم اكتشف بعد عشرين سنة حضارة البشر ، هل ستكون صدمته مماثلة لصدمة الرجل الذي استيقظَ ؟
قد يبدو هذا السؤال خياليًّا في ظاهره، لكنه يلامس شيئًا أعمق وهو تطور الإنسان في عالمهِ الداخلي، ليس في تقنياته السطحية، بل في بنية تفكيره ذاتها.
- الإنسان يحمل في ذاته ذاكرةً بيولوجيةً ورمزيةً لأسلافه، يرث من خلالها تراكماتٍ من التكيّفات المتعاقبة عبر الزمن، تظهر هذه التكيّفات في جسده ببطءٍ زمني شديدكردّة فعل بادية، كما تختبئ في بنيته النفسية العميقة.
هذه الفرضية، التي أردتُ أن أسميها "الذاكرة الجينية التراكمية"، لا تزعم أن الأفكار أو المعارف تُكتب حرفيًا في الجينات، بل إن التجارب الإنسانية تترك أثرًا بيولوجيًا وكيميائيًا وسلوكيًا، يُشكِّل ويصنعُ الأجيال اللاحقة على نحو خفيّ¹، والتراكم الزمني هنا يتناغم مع التطور الذي تعرفه البشرية على كل الأصعدة.
لذلك فإن الرجل المولود اليوم مهيّأٌ، إلى حدٍّ ما، لعصره، بيولوجيًا ونفسيًا، أستطيعُ القول أن كل جيلٍ هو الأنسب لظروف عصره، لأنه والعصر الذي عيشه هما نتيجة رياضياتية لنفس العملية. فحتى لو عاش هذا الوليدُ في عزلة، فإنه يحمل في تركيبته البيولوجية بصماتِ هذا القرن: إيقاعه، منبّهاته، توتراته، وعاداته²، فالمولود اليوم، يحمل تراكم أربعة أجداد عايَشوا الإنسان ما بعد العصر الوسيط، أي أنهم أبناء ما بعد الثورة الصناعية ثم التكنولوجية. أمّا من يُبعث من الماضي كما هو، بعد عشرين قرنًا، فلن يمتلك هذه الرموز الجينية أو التعديلات اللاواعية، إذ إن جسده وجهازه العصبي وحواسه صيغت لعالمٍ مختلفٍ تمامًا. فهذا الرجل، هوالنسخة البيولوجية والنفسية الأكثر تطوّرًا للعيش في عصره فقط.
ومن هنا، تكون الصدمة التي تصيبه، فهي ليست صدمةً بصريّة أو ثقافيةً فقط، بل هي أساسًا صدمةٌ عضوية ونفسيّة.
إنه ليس الفكر الإنساني وحده الذي يتطور عبر القرون، بل إن الجسد نفسه يصبح "أرشيفًا" يحمل التاريخ الخفي للأجيال، بطريقة ما لا يمكن تفسيرها حـاليًا.
وقد أثبت علم التَخَلّق (Epigenetics) أن الأحداث التي تحصل في الحياة، كالمجاعة أو الخوف أو الضغط النفسي، يمكنها أن تغيّر من تعبير الجينات دون المساس بِبِنْيَتِها، وأن هذه التغيّرات يمكن أن تنتقل إلى الأبناء³. فقد كشفت الدراسات التي أُجريت على الناجين من المجاعة الهولندية الكبرى عام ،1944 أن أبناءهم احتفظوا بعد عقود طويلة ببصمةٍ جزيئيةٍ لتلك المرحلة⁴، كما بيّنت أبحاث أخرى أُجريت على عائلاتٍ سويديةٍ أن وفرة الغذاء أو قلّته في جيلٍ معيّن قد أثّرت على صحة أحفادهم بعد أجيال.⁵
وهذا، وَجَبَ التأكيد عليه، لا يعني انتقالًا للأفكار، بل هو ذاكرة بيولوجية، أي صدى للتجربة محفور في كيمياء الحياة.ويُضاف إلى ذلك مفهوم الذاكرة الجمعية كما صاغه عالم النفس كارل غوستاف يونغ، الذي تحدّث عن “اللاوعي الجمعي” كمستودعٍ للخبرات والصور الرمزية التي يتقاسمها البشر جميعًا⁶، وقد استدلّ على ذلك في وحدة هواجسهم وأحلامهم عندَ النوم.
ورغم أن هذه الفكرة لم تُثبت بيولوجيًا، إلا أنها تَصِفُ بدقّة واقعيةً نفسيةً عميقة وجود أنماط ذهنية وصور رمزية عالمية تتكرّر في كل العصور، مما يفسّر لماذا نشعر أحيانًا أن بعض الأحلام أو التصرفات مألوفة، وكأنها موروثة من ماضٍ لم نعشه، كأنها حياةٌ قديمة تسري في عروقنا.
وهكذا، تتكوّن لدى الإنسان طبقات متعددة من الذاكرة:
• ذاكرة جينية تحدّد غرائزه وردّات فعله الأساسية، مثل الخوف من صوت الرعد وبريقه، الضحك، أو البكاء عندَ الحزن.
• ذاكرة تخلّقية epigeneticmemory"" تحفظ آثار تجارب أسلافه القريبين مثل مجاعة هولندا المذكورة.
• ذاكرة رمزية جماعية تنقل الرموز والنماذج الذهنية التي تشترك فيها البشرية، على الطريقة اليونغية.
وتفاعل هذه الطبقات الثلاث هو ما يصوغ قابلية الإنسان للتكيّف عبر الزمن.
تجربة "لقاء سيرتا".
تخيّلوافي خاتمة هذا التأمل لقاءً مستحيلاً بين رجلٌ نوميدي عاش في سيرتا، أي قسنطينة اليوم، وذلك سنة 100 قبل الميلاد، إذ يُبعث فجأةً من رماده، وبمصادفةٍ كونية غريبة، يجد نفسه وجهًا لوجه مع أحد أحفاده المباشرين، شابٍ جزائري في قسنطينة من سنة 2025.يتقابل الرجلان، ويتبادلان نظراتٍ طويلة.
-كلّ شيء يوحي بأنّ بينهما هوّة لا تُجتاز، أولا اللهجة ثم القِيَم، وأخيرًا النظرة للعالم.
النوميدي يتحدث بلسانه الخاص، ويستغيث بآلهة السماء كالشمس والميثولوجيا كأفرو، ينحت الحجر، ويرى الكون من خلال الأساطير ودورات الطبيعة. بالمُقابل حفيده، يتحدث بدارجة وطنه المُعاصر، يتعامل مع التكنولوجيا، له دين يتقاسمه مع ملايين البشر، يؤمن بالعلم، وبفكرة الوطن والحدود، بحقوق الفرد، وله نظرة واسعة عن المستقبل.
- مع ذلك، فوق هذا التناقض الزمني العميق، هناك شيءٌ واضح يجمع بينهما، وهي علاقة الأبوّة، كذلك حركاتهم الإنسانية الواحدة.الشاب لا يفهم كلمات جَدّه البعيد، لكنه يشعر بشيء يشبه الأُلفة، شيء مثل الفخر بهذا الاكتشاف، السعادة بلقاء جدّ قديم، الشعور بالإنتماء إلى تاريخ بعيد.
لكنَّ هذا الشعور يمشي باتجاه واحد، من الحفيد إلى الجد البعيد، وليس من الجد إلى الحفيد. فحفيد 2025 يحمل في جيناته وفي لاوعيه تراكماً صامتاً لعشرين قرنًا من أبناء هذا الرجل، الذين مروا بعصور مختلفة تماما، بتجارب إنسانية متقلبةبشكل مستمر، أفضت إلى تطور بيولوجي ونفسي وثقافي أوْلَدَ هذا الشاب اليوم.
إنّ روحه، وغرائزه، وطريقة حبه، وقلقه، وحتى تمرده، كلها مشكّلة من تلك السلسلة الطويلة من التحوّلات التي خاضتها أجيال متتابعة، جيلًا بعد جيل. هذا الشاب بكل بساطة، هو نتاج تلك السنين المترابطة.أما الجدّ النوميدي البعيد، فليس في داخله هذا الإرث الزمني، فهو لا يفهم هذا الموروث الذي جاء بعده، جسده وروحه لم تسجّل كل هذا، فقد مات مبركّرًا، هذاالنوميدي لم يعش ببطءٍ انسياب المعتقد الميثولوجي إلى التوحيد، ولا عاش الزلازل الفكرية، ولا صدمات الإمبراطوريات والثورات.. وتغير شكل الحياة والتعاطي معها إلى في أشياء بدائية تعدّ على أصابع اليد. إن عالمه ينتهي حيث يبدأ عالم حفيده.
وحين يقف أمام سرعة هذا العصر، وأمام فكرة الوطنية والهوية الجماعية، يعجز عن الفهم تمامًا، لأنّ رموزه الداخلية مجمّدة في زمنٍ لا يتكلم لغة هذا القرن.
إنّ هذا اللقاء، على غرابته الشعرية، يُجسّد مبدأً عميقًا:
أنّ النقل البيولوجي والرمزي يسير في اتجاهٍ واحد فقط، أي يسير من الماضي نحو الحاضر.فالقسنطيني المعاصر قد صاغته أجياله المتراكمة، في حين يبقى القسنطيني القديم أسير زمنه، لا يملك عبور الجدار الذي يفصله عن ما بعده.وهكذا، رغم أن بينهما قرابة دمٍ صافية، فإنّ وعيهما لا يلتقيان.لكنّ جسديهما يتعارفان بطريقةٍ ما، كأنّ البيولوجيا والذاكرة الجمعية تتصافحان دون أن تتكشّفا لبعضهما، وأن الابن يقول أن استكمالك يا جدّي.. أنا نسختك التي تُكمّلك، والتي لا يجب أن تشبهك إذا أرادت البقاء.
فأحدهما هو الأصل، والآخر هو النتيجة، فالقسنطيني لا يملك إلا أن يعود إلى بيته في نهاية اليوم.. يومه هو عصره الذيي عيشه، وبيته يتجسّد في تاريخه وحياة جدّه.
صناعة "الوعي" التاريخي المنطوق والمحسوس عند الجيل الحالي.
علينا فهم أن المواطنة ليست صفة قانونية تُمنح للفرد، ولا بطاقة تعريفٍ تحدد مكان ميلاده وانتماءه السياسي، بل هي قبل كل شيء امتدادٌ بيولوجي ورمزي لرحلةٍ بشرية طويلة سكنته دون أن يشعر. فحين نتأمل الإنسان في ضوء الفكرة التي يطرحها المقال، نكتشف أنه لا يبدأ من نفسه، بل من تراكمٍ هائل عاشه أسلافه عبر آلاف السنين. جسده هو خلاصة الذاكرة التي كتبتها الأجيال في خلاياه، ووعيهُ هو نتيجةُ التحوّلات التي خاضتها أممٌ سابقة، وأرواحٌ لم تُدفن بالكامل في التاريخ. من هنا، لا يمكن للإنسان أن يكون مواطنًا حقيقيًا إلا إذا وعى أنه ليس كائنًا عابرًا، بل حلقة في سلسلةٍ طويلة من الحياة.
إنّ ما يورّثه الأجداد لا يقتصر على الأرض أو الاسم، بل يتجاوزهما إلى ما هو أعمق: طريقة النظر إلى العالم، الإحساس بالجمال، ردود الفعل، وحتى القلق والتمرد. فكل جيلهو نتيجة رياضية دقيقة لما سبقه، والجيل الذي يولد اليوم يحمل في تركيبته العصبية والكيميائية إيقاعَ هذا القرن وتوتراته. إننا لا نولد محايدين، بل مطبوعين بخبرةٍ تراكمت عبر أجساد من سبقونا. ومن هنا، تتخذ المواطنة معنى جديدًا، لا يقوم على الشعار، بل على الوعي بأننا ورثةُ كيمياءٍ تاريخيةٍ طويلة، وأن ما نفكر فيه ونحياه هو استمرار لرحلةٍ بشريةٍ بدأت قبلنا بآلاف السنين.. فالتشابه بين المواطنين لا ترسمه الحدود السياسية، بل ترسمه الطبائع النفسية التي توحدهم، والتي ورثوها من أجيال واحدة لذلك المجتمع.
لكنّ هذا الوعي بالوراثة لا يعني الخضوع للماضي، بل تحويله إلى مسؤولية. فكما ورثنا آثار أجدادنا في ذاكرتنا التخلقية والرمزية، سنورّث نحن أيضًا أبناءنا تجاربنا، بأفراحها وندوبها، بعاداتنا وبما نفعله اليوم تجاه بيئتنا وقيمنا ومجتمعنا. إنّ كل تصرفٍ أخلاقي أو سياسي، كل عدلٍ أو ظلم، يترك أثرًا غير مرئي في كيمياء الأجيال القادمة. وهكذا تصبح المواطنة فعلًا بيولوجيًا مستقبليًا، لا يقتصر على العيش في الوطن، بل على بناء شروط الحياة لمن سيأتي بعدنا. فكما حفر الجوع والخوف في أجساد الأجداد علاماتٍ وراثية، سيحفر الجهل واللامسؤولية في أحفادنا تشوهاتٍ أخلاقيةٍ وعقليةٍ إذا لم نتداركها اليوم.
المواطنة، إذًا، ليست فقط أن تنتمي إلى وطنٍ محدد، بل أن تدرك أنك امتدادٌ زمنيٌّ له، أنك تحمل فيك سيرته القديمة وتكتب فصلاً جديدًا منها.
إنّ لقاء الجدّ النوميدي بحفيده القسنطيني في تجربة المقال هو أكثر من مجرد خيال، إنه استعارة وجودية لجوهر المواطنة الحديثة: أن نتحدث لغات مختلفة، ونفكر بعقائد متباينة، لكننا نلتقي في جوهرٍ واحدٍ هو استمرارية الحياة نفسها في ذات الأرض بمختلف النسخ والنظرات. الجدّ لا يفهم حفيده، لأن وعيه مقيّد بزمنٍ آخر، لكن الحفيد يشعر نحوه بألفةٍ لأنّهُ من جده، كأن البيولوجيا ذاتها تتعرّف على أصلها. في تلك اللحظة الصامتة بينهما، تتحقق المواطنة بأصفى معانيها: شعور بالانتماء لا يقوم على اللغة أو القوانين، بل على صلةٍ خفية بين الأحياء والأموات، بين ماضٍ يمدّ يده ومستقبلٍ يواصل الخطى.
أن نُجسّد المواطنة في الجيل الجديد يعني أن نغرس فيه هذا الوعي: أنه ليس مجرد فردٍ في دولة، بل نتيجةُ تاريخٍ طويلٍ ومسؤولٌ عن استمرار هذا التاريخ. أن يفهم أنّ الوطن ليس حاضرًا يُستهلك، بل ذاكرةٌ تُصان ومستقبلٌ يُصاغ. فالمواطنة ليست انتماءً مكانيًا فحسب، بل انتماءٌ زمني، لا تُقاس بمدى ما نأخذ من الوطن، بل بما نضيف إليه ليبقى حيًّا في الذاكرة القادمة. حين يدرك الجيل الجديد أنه يحمل في دمه وعي الأجداد، وأنّ كل فعلٍ يقوم به سيجري في عروق من سيولد بعده، سيصبح بهذا أكثر صدقًا مع نفسه، وأكثر إخلاصًا لأرضه، وأكثر وعيًا بأنّ الحياة لا تمشي إلا في اتجاهٍ واحد: من الماضي إلى الحاضر، ومن الحاضر إلى المستقبل.
مُلخّص المقالة:
1. الإنسان يحمل لاوعيًا تاريخيًا في جسده.
كل فرد هو حصيلة تراكمات بيولوجية ونفسية لأسلافه؛ فالجسد نفسه أرشيف يحمل تاريخًا خفيًا من التجارب البشرية.
2. كل جيل مهيّأ بيولوجيًا لعصره.
الوليد الحديث يحمل بصمات القرن الذي وُلد فيه، من إيقاع الحياة إلى توترها، لأنه نتاج تكيّفات أجداده المتعاقبة.
3. الصدمة بين الماضي والحاضر عضوية ونفسية قبل أن تكون ثقافية.
لو بُعث إنسان من ألفي سنة، فاضطرابه أمام التكنولوجيا ناتج عن اختلاف بنية جسده وعقله المبرمجة لعالم آخر.
4. الذاكرة التكوينية ثلاثية المستويات:
• ذاكرة جينية تحدد الغرائز.
• ذاكرة تخلقية تحفظ آثار التجارب الحديثة.
• ذاكرة رمزية جماعية تصوغ الأنماط الذهنية المشتركة بين البشر.
5. التجارب القاسية تُورَّث بيولوجيًا.
المجاعات، الخوف، والظلم تترك آثارًا جزيئية تنتقل عبر الأجيال، كما برهنت دراسات علم التخلّق.
6. اللقاء الرمزي بين الجدّ النوميدي وحفيده القسنطيني يجسد حركة التاريخ.
الحفيد يحمل في دمه ووعيه عشرين قرنًا من التحول الإنساني، بينما يبقى الجدّ أسير رموزه القديمة.
7. الذاكرة تسير في اتجاهٍ واحد: من الماضي إلى الحاضر.
الزمن لا يعود إلى الوراء، فالأحفاد يُكمّلون أجدادهم دون أن يعيدوهم، والماضي لا يستطيع عبور الجدار نحو المستقبل.
8. المواطنة امتداد زمني لا مكاني فقط.
أن تكون مواطنًا يعني أن تدرك أنك استمرارٌ لتاريخٍ حيّ، وأنك تكتب اليوم فصلًا جديدًا من سيرة أسلافك.
9. الوعي بالماضي يولّد المسؤولية تجاه المستقبل.
كما ورثنا أثر أجدادنا في أجسادنا وسلوكنا، سنورّث أبناءنا ما نعيشه اليوم من عدل أو فساد، من وعي أو جهل.
10. المواطنة الحقيقية هي الوعي بالاستمرارية الإنسانية.
أن تفهم أن الوطن ليس مجرد حدود، بل كائنٌ حيّ يمتد فيك ومنك، وأن كل فعل تقوم به اليوم سيجري في دماء من سيأتي بعدك.
المراجع
¹ Heijmans, Bastiaan T., et al. “Persistent EpigeneticDifferencesAssociatedwithPrenatalExposure to Famine in Humans.” PNAS 105, no. 44 (2008): 17046–17049.
² Szyf, Moshe. “The Early Life Social Environment and DNA Methylation.”Epigenetics 6, no. 8 (2011): 971–978.
³ Heard, Edith, and Robert A. Martienssen. “Transgenerational Epigenetic Inheritance: Myths and Mechanisms.” Cell 157, no. 1 (2014): 95–109.
⁴ Heijmans, et al., op. cit.
⁵Kaati, G., L. O. Bygren, and S. Edvinsson. “Cardiovascular and Diabetes Mortality Determined by Nutrition during Parents’ and Grandparents’ Slow Growth Period.” Eur. J. Hum. Genet. 10, no. 11 (2002): 682–688.
⁶ Jung, Carl Gustav. The Archetypes and the Collective Unconscious.Princeton UniversityPress, 1981.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخلاق العبيد، نيتشه والمغرب الأقصى

مذكرة الموت Death Note

سـَـامِحِيـنِي يـَا حَمَامَةَ النَّـافِذَة